عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
1674
بغية الطلب في تاريخ حلب
الدار وأبو بكر عن شماله وأعرابي عن يمينه فشرب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر ناحية فقال عمر أعط أبا بكر فناول الأعرابي وقال الأيمن فالأيمن حديث صحيح أخرجاه في صحيحهما أنبأنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل عن أبي عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الفراوي قال أخبرنا الإمام شيخ الإسلام أبو عثمان إسماعيل ابن عبد الرحمن الصابوني قال أنشدني أبو العلاء التنوخي الأديب بمعرة النعمان لنفسه : محمود الله والمسعود خائفه * فعد عن ذكر محمود ومسعود ملكان لو أنني خيرت ملكهما * وعود صلب أشار العقل بالعود القبر لا ريب منزول فما أربي * إلي ارتفاع رفيع السمك مصعود قوتي غناي وطمري ساتري وتقى * مولاي كنزي وورد الموت موعودي والنفس أمارة بالسوء ما اجترمت * إلا وسيئ طبعي قائل عودي قال أبو عبد الله الفراوي أنشدنا أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد الصابوني لنفسه : مالي أرى الدهر لا يسمو بذي كرم * ولا يجود بمعوان ومفضال ولا أرى أحدا في الناس مشتريا * حسن الثناء بأنعام وأفضال ولا أرى أحدا في الناس مكتنزا * ظهور أثنية أو مدح مقوال صاروا سواسية في لومهم * شرعا كأنما نسجوا فيه بمنوال قال أبو عثمان ورأيت في بعض أجزائي مكتوبا : طيب الزمان لمن خفت مؤونته * ولن يطيب لذي الأثقال والمؤن فاستحسنته وأضفت إليه من قبلي :